السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي
478
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
وقوله تعالى : ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب ( 51 ) 12 - تأويله : قال محمد بن العباس ( ره ) : حدثنا محمد بن الحسن بن علي [ بن ] ( 1 ) الصباح المدائني ، عن الحسن بن محمد بن شعيب ، عن موسى بن عمر بن يزيد ، ( 2 ) عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي خالد الكابلي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : يخرج القائم عليه السلام فيسير حتى يمر بمر ، فيبلغه أن عامله قد قتل فيرجع إليهم فيقتل المقاتلة ، ولا يزيد على ذلك شيئا ، ثم ينطلق ( 3 ) فيدعو الناس حتى ينتهي إلى البيداء ، فيخرج جيشان ( 4 ) للسفياني فيأمر الله عز وجل : الأرض أن تأخذ بأقدامهم وهو قوله عز وجل ( ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب وقالوا آمنا به - يعني بقيام القائم - وقد كفروا به من قبل - يعني بقيام ( قائم ) ( 5 ) آل محمد عليهم السلام - ويقذفون بالغيب من مكان بعيد وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل إنهم كانوا في شك مريب ) ( 6 ) . " 35 " " سورة فاطر " " وما فيها من الآيات في الأئمة الهداة " منها : قوله تعالى : ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها 1 - تأويله : قال محمد بن العباس ( ره ) : حدثنا أبو محمد أحمد بن محمد النوفلي ( 7 ) ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن مرازم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قول الله عز وجل ( ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها )
--> ( 1 ) من نسخة " ب . ( 2 ) في نسخة " ب " عن يزيد ، وفي نسختي " ج ، م " بن زيد . ( 3 ) في البرهان : ينطق . ( 4 ) في نسخة " ج " جيش ( جيشان ، خ ل ) . ( 5 ) ليس في البحار . ( 6 ) عنه البحار : 52 / 187 ح 13 والبرهان : 3 / 355 ح 6 واثبات الهداة : 7 / 127 ح 647 . ( 7 ) في نسختي " ب ، م " أحمد بن محمد النوفلي ، وهو أحمد بن محمد بن موسى النوفلي .